الشيخ الأميني
302
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
إن تسر نحونا نسرّ وإن * متّ في السير دوننا نحييك وذكر شيخنا البهائي في كشكوله « 1 » ( ص 65 ) لوالده على هذا الرويّ ثمانية عشر بيتا أوّلها : فاح ريح الصبا وصاح الديك * فانتبه وانف عنك ما ينفيك وعارضها ولده الشيخ بهاء الدين بقصيدة كافيّة مطلعها : يا نديمي بمهجتي أفديك * قم وهات الكؤوس من هاتيك خمرة إن ضللت ساحتها * فسنا نور كأسها يهديك يا كليم الفؤاد داو بها * قلبك المبتلى لكي تشفيك هي نار الكليم فاجتلها * واخلع النعل واترك التشكيك صاح ناهيك بالمدام فدم * في احتساها مخالفا ناهيك « 2 » وخلف المترجم على علمه الجمّ وفضله المتدفّق ولداه العلمان : شيخ الطائفة بهاء الملّة والدين الآتي ذكره وهو أكبر ولديه ، ولد سنة ( 953 ) ، والشيخ أبو تراب عبد الصمد بن الحسين المولود بقزوين ليلة الأحد وقد بقي من الليل نحو ساعة ثالث شهر صفر سنة ( 966 ) كما في الرياض « 3 » نقلا عن خطّ والده المترجم له - الشيخ حسين - وصرّح والدهما المترجم له في إجازته لهما أنّ البهائي أكبر ولديه ، وللشيخ عبد الصمد حاشية على أربعين أخيه شيخنا البهائي وفوائده على الفرائض النصيريّة ، وكتب الشيخ البهائي باسمه فوائده الصمديّة ، يروي بالإجازة عن والده المقدّس الشيخ حسين ، ويروي عنه العلّامة السيّد حسين بن حيدر بن قمر الكركي توفّي
--> ( 1 ) الكشكول : 1 / 217 . ( 2 ) إلى آخر الأبيات المذكورة في خلاصة الأثر : 3 / 449 ، وريحانة الألبّاء للخفاجي [ ص 209 - 210 ] ، وكشكول ناظمها : ص 65 [ 1 / 218 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) رياض العلماء : 2 / 110 .